قصائد قصيره

ألا إنما الدنيا مطية راكب

أبو فراس الحمداني
الطويل
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا

يقول العاذلون إذا رأوني

إبراهيم بن هرمة
الكامل
يَقولُ العاذِلونَ إِذا رأوَني أُصيبَ بِداءِ يأسٍ فَهوَ مُودي

نزه عيون القلب في روض البها

عمر الأنسي
الكامل
نزّه عُيونَ القَلب في رَوض البها بِبَديع جنّة وَجنةٍ خَضراءِ

أفديه معسول الرضاب قد اكتسى

عمر الأنسي
الطويل
أَفديهِ مَعسول الرضاب قَدِ اِكتَسى حللَ النَعيم فَطابَ فيهِ شَقائي

يا سعيدا به كواكب سعدي

عمر الأنسي
الخفيف
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ

قبلت منية قلبي فانثنت خجلا

عمر الأنسي
البسيط
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاً غَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُ

أف فما كل مصباح له شرف

عمر الأنسي
البسيط
أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا

إذا خفي القوم اللئام رأيتني

إبراهيم بن هرمة
الطويل
إِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني مُقارِنَ شَمسٍ في المَجَرَّةِ أَو بَدرِ

خطرت والدلال يعطف منها

عمر الأنسي
الخفيف
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا

مدح بني الأيام لي شغل

عمر الأنسي
أحذ الكامل
مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ لا شكَّ فيهِ يضرب المثلُ

وربة أكلة منعت أخاها

إبراهيم بن هرمة
الوافر
وَرُبَّةَ أَكلَةٍ مَنَعَت أَخاها بِلَذَّةِ ساعَةٍ أَكلاتِ دَهرِ

لبست معارفها البلى فجديدها

إبراهيم بن هرمة
الكامل
لَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها خَلِقٌ كَثوبِ المانِحِ المتعطِّطِ