قصائد قصيره
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
ابن داود الظاهري
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
سقى الغيث قبرا حله من ذوي الهدى
عمر الأنسي
سَقى الغَيث قَبراً حلّه مِن ذَوي الهُدى
إِمام بِأَمر اللَه قَد كانَ قائِما
كما أعيت على الراقين أكهى
إبراهيم بن هرمة
كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى
تَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا
لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
لعدل إله العرش أشكو ظلامتي
عمر الأنسي
لِعَدل إله العَرش أَشكو ظلامتي
بِأَحكام عادٍ مِن بَقيّة عادِ
لا عيب يعاب فيك إلا أنني
إبراهيم بن هرمة
لا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِن المَنونِ شَفيقا
كأنما مضمضت من ماء موهبة
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ
عَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُ
لرعت بصفراء السحالة حرة
إبراهيم بن هرمة
لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً
لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ
إن دافعوا لم يعب دفاعهم
إبراهيم بن هرمة
إِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُ
أَو سابَقوا نَحوَ غايَةٍ أُولَوا
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
عمر الأنسي
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ لي
عَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
ما كنت إلا رحمة الله أرسلت
أبو دهبل الجمحي
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا
لقد كرم المولى بني آدم على
عمر الأنسي
لَقَد كَرَّم المَولى بَني آدم عَلى
سِواهم بِعَقل كامل وَبَيانِ