العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
المتقارب
لبني فريج بعد لوسيا أسى
إبراهيم اليازجيلِبَني فَريجٍ بَعدَ لوسِيّا أَسىً
أَذكى القُلوبَ وَمَدمَعٌ مِدرارُ
مِن آلِ عَنحوري كَريمةُ مَعشرٍ
غَدَرَت بِها في فَتكِها الأَقدارُ
لَحِقَت بيوحَنّا الكَريمَ قَرينَها
فَحَواهُما عِندَ الإِلَه جِوارُ
قَضَتِ الحَياةُ بِعيشةٍ مَبرورةٍ
حازَ النَعيمُ بِمثلِها الأَبرارُ
فَاِختارَها اللَّهُ العَليُّ لِمُلكِهِ
أَرَّخَتُ وَالبُشرى لِمَن يُختارُ
قصائد مختارة
كأن انسكاب الطل في جنح ليله
حسن حسني الطويراني
كَأَنّ انسكاب الطلّ في جنحِ لَيلِه
دُموعٌ جرت من جفنِ هَيفاء كحلاءِ
صاحبت أهلك في هواك وهم عدا
أبو الهدى الصيادي
صاحبت أهلك في هواك وهم عدا
وكظمت غيظاً منهم لا يكظم
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أبو العلاء المعري
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت
أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ
من زمان وأنا صغير
ابن سودون
من زمان وأنا صغير
وعليّ قد طهّروني
هات اسقني بالقدح الكبير
إيليا ابو ماضي
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِ
صَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِ
عشقت غزالا يحب النفار
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفار
وَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْ