قصائد قصيره
قلب الخليفة يقظان يجرده
ناصيف اليازجي
قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُ
ممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِ
يا ليلة من ليالي الطيبات بها
ناصيف اليازجي
يا ليلةً مِن ليالي الطَيِّباتِ بِها
في دارِ عَبَّاسَ نورُ الحُسنِ قد طَلَعا
أبدى محمد دية بزفافه
ناصيف اليازجي
أبدَى محمَّدُ دَيَّةٍ بزَفَافِهِ
يوماً نَهارُ العيد مِنهُ قد استحَى
ولا استقبلت بين جبال بم
القحيف العقيلي
ولا استقبلت بينَ جبالِ بم
واسبيذ لهاجره أوار
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
صبرا بني سكزان الأكرمين على
ناصيف اليازجي
صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَى
خَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُ
مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
ناصيف اليازجي
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِنا
ولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
ناصيف اليازجي
نُهدِي التَّهاني لُموسَى والهناءُ لَنا
بحفِظِهِ مِن بلايا الدَّهرِ محروسا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
نحن الجميع بلا تواني
نبوية موسى
نَحنُ الجميع بلا تَواني
نَعرفُ مَن باعَ الأواني