قصائد قصيره
أنشا لإيليا الغيور كنيسة
ناصيف اليازجي
أنشا لإيليَّا الغيورِ كنيسةً
شعبٌ لهُ منهُ الشفاعةَ يَرتَجِي
يا من أغار عليه ريح أصفر
ناصيف اليازجي
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌ
كمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْ
هم تركوا على النشاش صرعى
القحيف العقيلي
هم تركوا على النَّشَّاش صرعى
أباحوها القشاعم والذئابا
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
ناصيف اليازجي
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْ
يرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِ
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي
في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
عزيز بني مسدية جميل
ناصيف اليازجي
عزيزُ بني مُسدِّيَةٍ جميلٌ
يحقُّ لفَقدِهِ الصَّبرُ الجميلُ
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
ناصيف اليازجي
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ
على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
تحملن من بطن الخنوقة بعدما
القحيف العقيلي
تَحَمَّلنَ من بَطنِ الخنوقةِ بَعدَما
جَرَى للثريا بالأعاصيرِ بارِحُ
أغابيس أسقف الكرسي شيدها
ناصيف اليازجي
أغابِيُسٍْ أُسقُفُ الكُرسيِّ شيَّدَها
يَبغي بها الأجرَ لا حمداً مِنَ البَشَرِ
ولى سليم نحو عيسى جده
ناصيف اليازجي
ولَّى سليمٌ نحوَ عيسَى جَدِّهِ
والنَّفسُ طارت نحو عيسَى ربِّهِ