قصائد قصيره
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
أبو جلدة اليشكري
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتي
تجورُ علينا عامداً في قضائكا
أحب على لذاذتنا شقيقا
أبو جلدة اليشكري
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقا
وأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيل
ولما رأيت سراة قومي
أبو جلدة اليشكري
ولما رأيت سراةَ قومي
سكوناً لا يثوب لهم زعيم
ما عاب فخري في الأنام سوادي
نبوية موسى
ما عابَ فخري في الأنام سوادي
وضياءُ فِعلي كالدليل الهادي
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها
تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
إلي إلي تسترحن من العنا
نبوية موسى
إِليَّ إليَّ تَسترحنَ من العَنا
فظلّيَ مِن حرّ السماء ظليلُ
يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى
أبو جلدة اليشكري
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىً
مَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِ
ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها
أبو جلدة اليشكري
ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها
صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي
أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً
فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
بالماء يحيي الأرض مولاك الذي
ناصيف اليازجي
بالماءِ يُحيي الأرضَ مولاكَ الذي
جمعَ المياهَ إلى قَرارٍ واحدِ
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
ناصيف اليازجي
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍ
في حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُ
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ
في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا