قصائد قصيره

هذا الضريح لفاضل سعدت له

ناصيف اليازجي
الكامل
هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُ باللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُ

غصن نما إذ ثوى بطن الثرى عجبا

ابن الجياب الغرناطي
البسيط
غصن نما إذ ثوى بطن الثرى عجبا والغصن مهما توى بطن الثرى صلحا

والشمس ترقم من وراء زجاجها

ابن الجياب الغرناطي
الكامل
والشمس ترقم من وراء زجاجها أثواب وشي جمّة الألوان

قد طرقت ببكرها أم طبق

خلف الأحمر
الرجز
قَد طَرَقَت بِبَكرِها أُمُّ طَبَق فَنَتَّجوها خَبَراً ضَخمَ العُنُق

قد جاء بطرس من عواصم أرمن

ناصيف اليازجي
الكامل
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍ فأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاري

وحية مسكنه الرمال

خلف الأحمر
الرمل
وَحَيَّةٌ مَسكَنُهُ الرِمالُ كَأَنَّهُ إِذا اِنثَنى خَلخالُ

أمسى حبيب الله في فردوسه

ناصيف اليازجي
الكامل
أمسى حبيبُ اللهِ في فِردَوسِهِ فادْعُوا بني الدَّهَّانِ أن يَدَعُوا البُكا

هذا ضريح كريم قوم فاضل

ناصيف اليازجي
الكامل
هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ

تبصر فحكم القهوتين تخالفا

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
تبصَّر فحكمُ القهوتين تخالفا فكم بين إثباتٍ لعقلٍ وإزهاقِ

كنا نؤمل أن نهنئ نعمة

ناصيف اليازجي
الكامل
كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةً فإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُ

وكم لك عندي قبلها من قصيدة

ابن الجياب الغرناطي
الطويل
وكم لك عندي قبلها من قصيدة أريت بها في رفع قدري اقتداركا

فكأنما هي روضة قد جادها

ابن الجياب الغرناطي
الكامل
فكأنما هي روضة قد جادها من عارض البكر الغمام الصيب