قصائد قصيره

إن ابنة الحداد طنوس انطوت

ناصيف اليازجي
الكامل
إن ابنةَ الحَدَّادِ طنُّوسَ انطَوَتْ في تُربةٍ والنَّفسُ حَلَّتْ في الذِرَى

لرزق الله دار مع أخيه

ناصيف اليازجي
الوافر
لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني

قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة

ناصيف اليازجي
الكامل
قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةً بأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْ

بني الخوري اسطفان حبيش دارا

ناصيف اليازجي
الوافر
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ

ما حيوان ما له من حرمة

ابن الجياب الغرناطي
الرجز
ما حيوانٌ ما لهُ من حرمة إذا اسمُهُ صُحِّفَ فابن العمَه

مهلا بني النحلوس إن فقيدكم

ناصيف اليازجي
الكامل
مهلاً بني النَّحلوسِ إنَّ فقيدَكم في أوجِ فِردَوسِ النعيم نزيلُ

هنيئا بالبحيرة وهي بدء

الباجي المسعودي
الوافر
هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه

قضى بالله لطف الله طفلا

ناصيف اليازجي
الوافر
قضى باللهِ لطفُ اللهِ طِفلاً فقامَ بنو عطاءٍ بالنحيبِ

من آل نوفل يافع غض الصبا

ناصيف اليازجي
الكامل
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّبا كالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُ

ألا أن أخوان الصفاء قليل

يحيى اليزيدي
الطويل
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُ فهل لي إلى ذاك القليلِ سبيلُ

يا رجلا خف عنده الثقل

يحيى اليزيدي
المنسرح
يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ حتى به صار يُضربُ المثلُ

عناية الله في بيروت قد وضعت

ناصيف اليازجي
البسيط
عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْ بيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِا