قصائد قصيره
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
ناصيف اليازجي
زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍ
قد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنا
هذا ضريح كريمة قد هاجرت
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ كريمةٍ قد هاجَرَت
دراَ الحُسينِ سُلالةِ البربيرِ
هذا ضريح للشهاب أميرنا
ناصيف اليازجي
هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِنا
سَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَى
لما تولى تخت مصر سعيدها
ناصيف اليازجي
لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها
قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
هذا قران حسين قد كتبت له
ناصيف اليازجي
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ
تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ
يسعى إليك بها غلام أهيف
يحيى اليزيدي
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
من جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
ناصيف اليازجي
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ
كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ
زعم الأحمر المقيت علي
يحيى اليزيدي
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ
والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ
هذا كريم باسم أحمد قد أتى
ناصيف اليازجي
هذا كريمٌ باسِمِ أحمدَ قد أتى
فَجلا على الأبصارِ صُورَةَ يوسفِ
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي
وفتى كالقناةِ في الطرف منه
إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
يا عمدتي في ذا الزمان وعدتي
الباجي المسعودي
يا عُمدَتي في ذا الزَمانِ وَعُدَّتي
مَهما ثَنى دَهري عِنانَ جَموحِ