العودة للتصفح

لما تولى تخت مصر سعيدها

ناصيف اليازجي
لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها
قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
فالخيرُ مِن أيدي سعيدٍ يُجْتَنَى
والحَمدُ في قلبِ المؤرِّخِ يُغرَسُ