العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أمولود طالع راجع الوقف واستمع
حرمة بن عبدالجليلأمولود طالع راجع الوقف واستمع
لما يقتضيه نص كل مصنّف
متى انقطع الأدنى ومن كان قلبه
أو انقرضا من أنت في ذاك مقتفى
أمن قال ذا من دون عقب كلاهما
كبهرام والتوضيح معنىً به يفى
كذا قاله الكافي ومصباح تونس
به يكتفي من كان بالنص يكتفى
ومعنى دروج الدارجين انقراضهم
وقد درج المودى إذا لم يخلّف
كذا قال مجد الدين للّه درّه
ودرّكم من صفو قاموسه اغرف
وان انقطاعاً لانقراض مرادفٌ
فكلا بكل إن تشأ ذاك عرّف
كما في ابن ناجي والتصانيف غيره
بكل مكان آخر ابره تعرف
فمعنى انقطاع الأوّلين مسلّم
فألحق به قطع القريب المخلّف
كذلك اسناد انقراض إليهما
ففرقُهما بالراي محض التعسّف
ألم يقتض التعقيب ما قد سطرته
فقل ما تراه في الجواب وأنصف
وإياك ان تصى لأسطورة أتوا
بما لم تكن مشهورةً لمؤلّف
فلا يسع الحكّام ان يحكموا بها
ومن عزّرَ المفتى بها لم يعنّف
نفى مالك أن يدخل الوقف نسل من
إذا رجلّت كانت لذي العصب تقتفى
كما قد نفى إدخال زوج وزوجه
فغير أخى عصب له الوقف يم يف
وذلك مفهوم الرجوع لعاصب
فما قال تحقيق المباني له اقتفى
وما قد طويت الآن من شبهاتهم
قد ابطلت منه كل حرف بأحرف
بمكتوب صدق لم يغادر شبيهة
وميزان فقه خالصا من مزَيّف
أبى اللّه أن يعلو على الحق باطلٌ
تدارك حماه غيرةً لا تسوّف
فانك راعي شرع ملة أحمد
وحاميه من تحريف كلّ محرف
فلا تخشين في اللّه لومة لائم
ولا تتوقع سورةً من مخوّف
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ