العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر الطويل المتقارب
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجيفي حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
محمودةُ الأوصافِ بُستانيَّةٌ
قد صارَ في روضِ الجِنانِ نَباتُها
لمّا استعدَّت للرَّحيلِ تهلَّلتْ
شوقاً إلى دارٍ يدومُ ثَباتُها
قالت مؤرِّخةً بحَسْبِ صَلاحِها
موتُ النُّفوسِ الصالحاتِ حَياتُها
قصائد مختارة
محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
سرحت بصاءتها وأقسم عارض
خداش العامري سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ
إن سراجا نوره ظلمة
الصنوبري إن سراجاً نورُهُ ظلمةٌ كأنما يوقدُ في قلبي
حلفت لقد بلغت مدى المعالي
ابن حجاج حلفتُ لقد بلغت مدى المعالي وأنت على تجاوزه قديرُ
أعان غريب أم أمير بأرضها
المرار الفقعسي أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِها وَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُها
ألم ترها مرة إذ نأت
إبراهيم الصولي أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت وَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها