العودة للتصفح

في حضن إبراهيم سارة أصبحت

ناصيف اليازجي
في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
محمودةُ الأوصافِ بُستانيَّةٌ
قد صارَ في روضِ الجِنانِ نَباتُها
لمّا استعدَّت للرَّحيلِ تهلَّلتْ
شوقاً إلى دارٍ يدومُ ثَباتُها
قالت مؤرِّخةً بحَسْبِ صَلاحِها
موتُ النُّفوسِ الصالحاتِ حَياتُها
قصائد قصيره الكامل حرف ت