قصائد قصيره

ومحقق التدوير يبعد نفعه

أبو طالب المأموني
الكامل
ومحقق التدوير يبعد نفعه من كف من يجنيه ما لم يكسر

كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْ لَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا

نعاهد من نحب فلا نجاب

الهبل
الوافر
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ

ومن فضل المهيمن عن قريب

الهبل
الوافر
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍ نعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِ

بلاحب كمقد المعن وعسه

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا

يا حسن وقت لنا تقضى

الهبل
المنسرح
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى بقُربكم مَرَّ كالنّسيم

خبيصة في الجام قد قدمت

أبو طالب المأموني
السريع
خبيصة في الجام قد قدمت مدفونة في اللوز والسكر

كأن سخالها بلوى سمار

تميم بن أبي بن مقبل
الوافر
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ

حكت أخلاق مرسلها وأهدت

الهبل
الوافر
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ

قبولك ريعان الشباب فلا ولى

ابن سهل الأندلسي
الطويل
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى

لم لا وقد وشت مطارفها

الهبل
أحذ الكامل
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ

ما عاب ساحر طرفه رمد به

ابن سهل الأندلسي
الكامل
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا