قصائد قصيره
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
تميم بن أبي بن مقبل
أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ
غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ
مه لائمي عن ملامي
ابن سهل الأندلسي
مَه لائِمي عَن مَلامي
مَهلاً بِقَلبِيَ مَهلا
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
أبو طالب المأموني
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
والنبت فيروزج والماء بلور
لدي منقاش بديع له
أبو طالب المأموني
لدي منقاش بديع له
مأثر في النتف مأثورة
عوازب لم تسمع نبوح مقامة
تميم بن أبي بن مقبل
عَوَازِبُ لمْ تَسْمَعْ نبُوحَ مَقَامَةٍ
ولَمْ تَرَ نَاراً تِمَّ حَوْلٍ مُجْرَّمِ
وقدر ككف القرد لا مستعيرها
تميم بن أبي بن مقبل
وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها
يُعارُ وَلا مَنْ يأتِها يتَدسَّم
لليف في تنظيف
أبو طالب المأموني
لليف في تنظيف
جسم المستحمِّ معجزَهْ
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل
وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ
مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
الهبل
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ
رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ
ومثقل وافاه يوم حمامه
الهبل
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه
في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ
ومثقل وافي مقام جماعة
الهبل
ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ
فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
الهبل
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري
إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني