قصائد قصيره
ولا تقولن زهوا ما تخبرني
تميم بن أبي بن مقبل
ولاَ تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُنِي
لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً ولاَ الكِبَرُ
يروي قوامح قبل الصبح صادفة
تميم بن أبي بن مقبل
يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً
أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ
ليس على المأمور من سبة
أبو طالب المأموني
ليس على المأمور من سبة
وإنما العيب على الآمر
ولست وإن شاحنت بعض عشيرتي
تميم بن أبي بن مقبل
ولَسْتُ وإِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي
لأَذْكُرَهَا ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ ذَاكِرُ
قد أصبح الدين نهبا بين زعنفة
الهبل
قد أصبحَ الدين نهباً بين زعنفةٍ
لا يرقبونَ إلهَ النَّاسِ في النّاسِ
ليالي بعضهم جيران بعض
تميم بن أبي بن مقبل
ليَالِيَ بَعْضُهُمْ جِيرَانُ بَعْضٍ
بِغَوْلٍ فَهْوَ مَوْلِيٌّ مُرِيضُ
وشفافة مثل النسيم كأنها
أبو طالب المأموني
وشفافة مثل النسيم كأنها
مكونة الاجرام من ريق القطر
وفي غطفان عذق عز ممنع
تميم بن أبي بن مقبل
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ
عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
مولاي قد فقت الورى
الهبل
مولاي قد فقتَ الورى
فيمن تقدّم أو تأخرْ
كيف ترى زورة الخليج وقد
ابن سهل الأندلسي
كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد
صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
تميم بن أبي بن مقبل
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ
بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي