قصائد قصيره
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
أبو طالب المأموني
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
نجوم سماء في سماء زجاج
ومستجن من الجانين ممتنع
أبو طالب المأموني
ومستجن من الجانين ممتنع
بجبة لم يحكها كف نساج
فالوذج يمنع من نيله
أبو طالب المأموني
فالوذج يمنع من نيله
ما فيه من عقد وانضاج
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا
يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
ابن سهل الأندلسي
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا
وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا
ولم أصطبح صهباء صافية القذى
تميم بن أبي بن مقبل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى
بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ
فدونك منه سفر لا يسامى
الهبل
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى
يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
ورب ماء من الشهد
أبو طالب المأموني
ورب ماء من الشه
د في زكي زجاج
هل كنت إلا مجنا تتقون به
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ
قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي
شفق وشته خضرة في حمرة
ابن سهل الأندلسي
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ
فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا
وأصفر عطاف إذا راح ربه
تميم بن أبي بن مقبل
وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا رَاحَ رَبُّهُ
غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ
أموسى لقد أوردتني شر مورد
ابن سهل الأندلسي
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ