قصائد قصيره
أبو طالب في كفه وبخده
ابن سهل الأندلسي
أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِ
أَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِ
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني
وشبيه للشمس يسترف إلا
خبار من بين لحظها في خفاء
أمسى بفيحان فنفر من قطا
تميم بن أبي بن مقبل
أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا
حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ
وكان العرار راحة داع
أبو طالب المأموني
وكان العرار راحة داع
أو مطا ساجد عليه ملاء
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
يا هاجرين ولا ذنب ولا سبب
الهبل
يا هاجرين ولا ذَنبٌ ولا سببٌ
ترفّقوا بفُؤادٍ ليسَ يَحْتَمِلُ
ولا تظنن أن السيف مبتسم
أبو طالب المأموني
ولا تظنن أن السيف مبتسم
فليس يبسم إلا كلما غضبا
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى
جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
أبو طالب المأموني
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وأشرف الناس يهدي أشرف الطيب
وبيت كأحشاء المجب دخلته
أبو طالب المأموني
وبيت كأحشاء المجب دخلته
وما لي ثياب فيه غير إهابي
وإن ترد أن ترى فؤادي
الهبل
وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي
وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ
لنا من الأسطال سطل
أبو طالب المأموني
لنا من الأسطال سط
لٌ شأنه عجيب