قصائد قصيره
أرى الروضة الغناء لولا شعوبها
الهبل
أرى الروضةَ الغناء لولا شعوبُها
حوتْ مِن معاني الحُسنِ كلَّ غريبِ
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
تميم بن أبي بن مقبل
جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً
وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا
يأوي إلى حسب مثل السها شرفا
ابن سهل الأندلسي
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاً
لَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُ
لم استطع نحوكم خروجا
الهبل
لم استطعْ نحوكم خروجاً
فمكن أخا المكرمات عاذِر
هل أنت تخبر عنها كيف سيرتها
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ أَنْتَ تُخْبِرُ عَنْهَا كَيْفَ سَيْرَتُهَا
إذَا الْتَقَى حَقَبٌ مِنْهَا وتَصْدِيرُ
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا
ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
ابن سهل الأندلسي
فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىً
كَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِ
يا مرهبي دون سلطان يصول به
ابن سهل الأندلسي
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ
وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ
يا أيها القاضي الذي
الهبل
يا أيّها القاضي الّذي
نعماؤه لا تُجْحَدُ
ومستنتج ما بين خل وسكر
أبو طالب المأموني
ومستنتج ما بين خل وسكر
دوائي من دائي به وشفائي
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبل
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ
فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
يخف بشرا إذا انهلت أنامله
ابن سهل الأندلسي
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ
وَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ