قصائد قصيره

أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد

ابن سهل الأندلسي
البسيط
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي

أبلغ الحارث عني أنني

بلعاء بن قيس الكناني
الرمل
أبلغ الحارثَ عنّي أنني شرُّ شيخ في إيادٍ ومُضَر

حملت عليه الوَرد حتى تركته

بلعاء بن قيس الكناني
الطويل
حملت عليه الوَرد حتى تركته تليلا يسفُّ الترب واللون فاقع

رأتني صريع الخمر يوماً فسؤتها

بلعاء بن قيس الكناني
الطويل
رأتني صريعَ الخمرِ يوماً فَسُؤتُهَا وللشَّاربيها المدمنيها مصارعُ

معي كل مسترخي الإزار كأنه

بلعاء بن قيس الكناني
الطويل
معي كلُّ مسترخي الإزار كأنّه إذا مشى من أخمص الرِّجل ظالعُ

ومغير حجر قد جررت برجله

بلعاء بن قيس الكناني
الكامل
ومغير حجر قد جررت برجله بعد الهدوِّ له قوائم أربعُ

يلومني العذال في ولهي بكم

الهبل
الطويل
يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو

لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

ابن سهل الأندلسي
الطويل
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ

متيم شقه السقام

الهبل
المنسرح
مُتيَّمٌ شقّه السِّقامُ تشجيهِ إن غنتِ الحمامُ

كيف خلاص القلب من شاعر

ابن سهل الأندلسي
السريع
كَيفَ خَلاصُ القَلبِ مِن شاعِرٍ رَقَّت مَعانيهِ عَن النَقدِ

كأنه في الأثيل منه

الهبل
المنسرح
كأنّه في الأَثيل مِنهُ بدر دجىً حفّه الظلامُ

فلكم هريرة ماتجف دموعها

بلعاء بن قيس الكناني
الكامل
فلكَم هريرة ماتجفُّ دموعها أهُريرُ ليس أبوك بالمطلول