قصائد قصيره

لو لم تكن من دم العنقود ريقته

ابن سهل الأندلسي
البسيط
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ لَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِ

وتنكر وجدي وما سار من

الهبل
المتقارب
وتُنكِر وجدي وما سار مِنْ نظامي فيها مَسيرَ المثَلْ

لاموا فلما لاح موضع صبوتي

ابن سهل الأندلسي
الكامل
لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي قالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِ

لي مقلة مقروحة لبعدكم

الهبل
الرجز
لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ

لي مقلة مقروحة لفراقكم

الهبل
الكامل
لي مقلةٌ مقروحةٌ لِفِراقكمْ ما انفكَ بحرُ دموعِها متدَفّقَا

أما الوشاة فأنت أعلم منهم

الهبل
الكامل
أما الوشاةُ فأنتَ أعلمُ مِنهمُ بجميعِ ما أبديهِ أَوْ أخْفِيهِ

خلصت خلص التبر من علة

ابن سهل الأندلسي
الطويل
خَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِ الضَنى وَأَشبَهتَ مِنهُ عِلَّةً بِشُحوبِ

إن كنت تنكر دمعي للفراق وقد

الهبل
البسيط
إن كنتَ تُنكر دمعي لِلْفراقِ وقَد جَرَى فأظهرَ مَا قدْ كنتُ أُخْفيهِ

من الأيام لا ألقاك عشر

ابن سهل الأندلسي
الوافر
مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ أَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتابا

أهيل المنحنى رفقا بصب

الهبل
الوافر
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّ أخذتم قلبُه وتركتموهُ

أيا ابن رسول الله رفقا بمغرم

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أَيا اِبنَ رَسولِ اللَهِ رِفقاً بِمُغرَمٍ فَعَمّا قَليلٍ يَنقَضي فيكَ نَحبُهُ

بأهل المنحنى عرج وأبلغ

الهبل
الوافر
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ