قصائد قصيره
صرفت لسبك النظم والنثر همة
الهبل
صرفتَ لِسبكِ النَّظم والنثر همّةً
تُرينا بها ما يَسْحَرُ الفِكرَ حُسْنُهُ
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل
هات باللهِ هَلْ أتى في سواه
هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ
أسعد الوجد بدمع وكفا
ابن سهل الأندلسي
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
ماوية في النار مصلية
أبو طالب المأموني
ماوية في النار مصلية
يصبغ من فضتها عسجد
أتسرقني وأنت أجل خل
الهبل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّ
يعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِ
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
تميم بن أبي بن مقبل
وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ
وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا
أتزعمني لديك أجل خل
الهبل
أتزعمني لديك أجل خلٍّ
يعزّ عليكَ من حيّ وميت
أقامت به حد الربيع وجارها
تميم بن أبي بن مقبل
أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا
أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ
إن آيات غرامي
الهبل
إن آيات غرامي
مُحكماتٌ لَيْسَ تُنسَخْ
عقاب عقنباة كأن وظيفها
تميم بن أبي بن مقبل
عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَا
وخُرْطُومَهَا الأعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ
رام عذالي فيه سلوة
الهبل
رامَ عُذّالي فيه سلوةً
دونَ ما راموهُ واللهِ العماتُ
تمور بضبعيها وترمي بجوزها
تميم بن أبي بن مقبل
تَمُورُ بِضَبْعَيْهَا وتَرْمِي بِجَوْزِهَا
حِذَاراً مِنَ الإِيعَادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ