قصائد قصيره

يزع الدارع منه مثل ما

تميم بن أبي بن مقبل
الرمل
يَزَعُ الدَّارِعُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَزَعُ الدَّالِي مِنَ الدَّلْوِ الوَذِمْ

وأسود ليس يندى منه كف

الهبل
الوافر
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّ لطالبه إذا سِيمَ النّوالاَ

تخوف السير منها تامكا قردا

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ

ياقوته ما ضمها مخنقه

أبو طالب المأموني
الرجز
ياقوته ما ضمها مخنقه في درة في حقة محققه

ومستوقف لجلوس الحضور

أبو طالب المأموني
المتقارب
ومستوقف لجلوس الحضور على أربع في الثرى موثقة

أيها المغضب جهلا

الهبل
مجزوء الرمل
أَيها المغضَبُ جَهلاً ليسَ رزقي في رضاكا

يا من تبدل بي بديلا في الهوى

الهبل
الكامل
يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى خَفّفْتَ عني حُب ثقلٍ جائر

إلى كم تغضون من قدرنا

الهبل
المتقارب
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ

مثقفة جوفاء تحسب زانة

أبو طالب المأموني
الطويل
مثقفة جوفاء تحسب زانة ولكنها لا زج فيها ولا نصل

إني أنا الترس بنفسي أقي

أبو طالب المأموني
السريع
إني أنا الترس بنفسي أقي من العوالي الظبي حاملي

ركبنا مطايا الشوق سعيا إليكم

الهبل
الطويل
ركبنا مطايا الشّوقِ سعياً إليكُم لِنشفي فؤاداً بالفراقِ معذّبا

إذا كان نصر الله وقفا عليكم

ابن سهل الأندلسي
البسيط
إِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُ فَإِنَّ العِدا التَنوينُ يَحذِفُهُ الوَقفُ