قصائد غزل

ألا زارتك في جنح الظلام

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ وَقَد شُغِلَ الحَواسِدُ بِالمَنامِ

الفرس

محمد الثبيتي
يَأبَى دَمِي أَنْ يَسْتَرِيحَ تَشُدُّهُ امْرَأةٌ ورِيحْ

بعد منتصف القلب

هيلدا إسماعيل
ستُطفأ الأنوارُ بطريقتي ..أقبِّلكَ

سدلت غدائر شعرها أسماء

ابن هانئ الأصغر
الكامل
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ وَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ

لمن الآنسات وهي ظباء

ابن هانئ الأصغر
الخفيف
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ واليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ

أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى

الفرزدق
الطويل
أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً عَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُها

لعمري لقد أردى نوار وساقها

الفرزدق
الطويل
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها

ألا انتظروني ساعة عند أسماء

ابن المعتز
الطويل
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ وَأَتآبِها مِنهُنَّ بُرئي وَأَدوائي

بادرت منه موعدا حاضرا

ابن المعتز
السريع
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ

لبسنا إلى الخمار والنجم غائر

ابن المعتز
الطويل
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ

ومستنصر يزهى بخضرة شارب

ابن المعتز
الطويل
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ

لم تبلغني السعادة بعد

ابن المعتز
الخفيف
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ