قصائد غزل
مطرزة مثل بدر السما
ابن الوردي
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما
تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
وبي خياطة بكر تعاني
ابن الوردي
وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني
وتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزي
صانعة قلت لها أنت قد
ابن الوردي
صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْ
عاشرتني سامعةً طائعَهْ
فقيرة غنية
ابن الوردي
فقيرةٌ غنيَّةٌ
مرَّتْ بنا وقد خَلَتْ
ونائحة لها وجه
ابن الوردي
ونائحةٍ لها وجهٌ
بهِ فتنَتْ بني الدنيا
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي
البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ
والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
تقول وخالطني الشيب لم
ابن الوردي
تقولُ وخالطَني الشيبُ لمْ
سلوتَ فقلتُ اغربي وابعدي
مليحة سالفها عاشق
ابن الوردي
مليحةٌ سالفُها عاشقٌ
في حُسنِها كالرجلِ الخائفِ
زها ورد خديها على الورد بهجة
المعولي العماني
زَهَا وَرْد خدّيها على الوردِ بهجةً
حَمَاهُ عن الألحْاظِ طَرْفٌ مُذَكَّرُ
يا بتعة فاقت ببه
المعولي العماني
يا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
مرت كخوط الخيزرانة غادة
المعولي العماني
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ
تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا
يا حسنها من ساعة نظرت بها
طانيوس عبده
يا حسنها من ساعة نظرت بها
عيني صديقاً قد تقدس ودّهُ