قصائد غزل
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء
وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها
قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
وجه من البدر أحلى
صفي الدين الحلي
وَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلى
وَمِنهُ بِالمَدحِ أَحرى
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ
ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
إذا جاءني زائرا حسنه
ابن الحداد الأندلسي
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا
تعالي
أحمد رامي
تعالي نفنِ نفسينا غراما
ونخلد بين آلهة الفنونِ
خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجي
خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَا
خَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
زاد خط العذار في الخد حسنا
شهاب الدين الخفاجي
زاد خَطُّ العِذارِ في الخَدِّ حُسْنَا
فهْو حَرْفٌ قد جاء فيه لِمَعْنَى
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
أحمد الكاشف
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
بحرارة التبريح والأشجانِ
زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجي
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها
كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
يا صاحبي ألما بي على الطلل
رقيع الوالبي
يا صاحبيّ ألمّا بي على الطّللِ
وحَيّيا قبلَ طول البَين والشُّغلِ