العودة للتصفح
الوافر
الكامل
البسيط
الكامل
الخفيف
خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجيخَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَا
خَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
وبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُه
لَّما رأَى صُدْغَ الحبيبِ تجعَّدَا
وأرى الخريفَ اشْتَمَّ أنْفاسَ الشِّتَأ
فاصْفَرَّ مِنه خِيفَةً لمَّا بَدا
ورأَى جيوشَ سُيُولِه قد أقْبلَتْ
وعليه حُلَّةَ سُنْدُسٍ فتَجَرَّدَا
والسُّحْب تنْثُر لُؤْلُؤاً وغُصونُه
بأَكُفِّ أوراقٍ تُفَرِّقُ عَسْجَدَأ
والنَّجْمُ كحَّلَه الظلامُ بإثْمِدٍ
مُذْ خالَه في الجَوِّ طَرْفاً أرْمَدَا
رَوضٌ تبَسَّم للوُفودِ بمَبْسَمٍ
للرَّوضِ عَذْبِ المُجْتَنَى والمُجْتَدَى
ما ذَاقَ فيه السُّهْدَ إلاَّ ناظِرٌ
للنَّرْجِسِ الغَضِّ الشَّهِيِّ تَسَهَّدَا
قصائد مختارة
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري
مقامي تحت ظلِّ الذل عار
ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى
عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
غين بين المحو قد بان
أبو الفيض الكتاني
غين بين المحو قد بان
وبدا فجري
وآل عروة في قتلاكم علما
زيد الخيل الطائي
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً
تَنفي الثَعالِبُ عَنهُم رَكضَةُ الساقِ
كادت له مهج الأنام تسيل
صريع الغواني
كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
أقر نجدا ومن بنجد سلامي
فتيان الشاغوري
أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي
إِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي