العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الكامل الوافر الخفيف الكامل
طال السبات فشأننا استلقاء
الشاذلي خزنه دارطال السبات فشأننا استلقاء
فكأنما شلت لنا الأعضاء
إن المنام عن الحياة يدلّنا
ناموا ويكفي أنكم أحياء
نفس تصعّده الأنوف مرددا
ونفوسهم تمشي بها الأهواء
كسل قضى بالموت في إحساسهم
وقف على أجفاننا الإغضاء
رشقت سهام الدهر في أجسامنا
عجبا وما شعرت بها الأحشاء
العجم تنفر أن تساق بشة
والنار تقدحها لك الصماء
ألفت مجاثمها المقاعد وارتقت
بالناهضين الهمة القعساء
بالأرض تلتصق الجنوب وغيرنا
فوق السحاب يدوسه وطاء
لو تسأل الأدواء عما عندها
من أمرنا لشكت بنا الأدواء
هذي تاريخ الجدود وكلها
صحف تطيب بذكرها الأنباء
لم يكف فخرك بالتليد وإنما
تنحو خطى آبائها الأبناء
اللّه لم يلبسك إلا عزة
خلعت عليها الملة السمحاء
تاج هو الاسلام مركزه النهى
فيه المنزل درة عصماء
لا ريب فيه هدى وذكرى للورى
منه الرشاد ومنكم الإصغاء
ضلوا فضلوا في المهاوي سقطا
ولهم به أن يسعدوا لو شاءوا
للعلم فيه الأمهات جميعها
كنز طلاسمه هي الآراء
افحص عن الأزهار في أكمامها
إن هو إلا الروضة الفيحاء
واستخرج الياقوت من أغواره
بهر العقول شعاعه الوضاء
اللّه حافظه وحافظ أهله
ما حاولت إطفاءه الأعداء
قصائد مختارة
الشرق قام بواجب امسى له
أبو بكر التونسي الشَرق قامَ بواجِب امسى له في الغرب امر ذوي المَطامِع مرتبك
بأبي شبيه بالنبي
أبو بكر الصديق بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ لَيسَ شَبيهاً بَعَلِيٍّ
رمضان أقبل
حسن الحضري رمَضانُ أقبلَ باسِطًا ثوبَ التُّقَى لِمَنِ استجابَ بِصالحِ الأعمالِ
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملك أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا وأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
بسماحك المستقبل المستدبر
البحتري بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ