قصائد غزل
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي
عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ
بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
أيا عائبي الخرساء كفوا
ابن الوردي
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها
هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ
ممشوقة مثل صدر الرمح عارية
ابن الوردي
ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ
قد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساري
ناديت صالحة لقد
ابن الوردي
ناديتُ صالحةٌ لقد
أمسيتِ عنا نازحَهْ
ورد بخدك يخشى
ابن الوردي
وردٌ بخدك يخشى
شمسَ الجبينِ المطلَّهْ
ما السود كالبيض وصل السود منقصة
ابن الوردي
ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ
فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ
أحب لوجنتيه الجمرتين
ابن الوردي
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين
وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
وفي أغيد من حسنه البدر خائف
ابن الوردي
وفي أغيدٌ من حسنِهِ البدرُ خائفٌ
على نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
إن وادي الباب قد أذكرني
ابن الوردي
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني
جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ
لما رأى الزهر الشقيق انثنى
ابن الوردي
لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنى
منهزماً لم يستطعْ لمحهُ
نارنجة في غصنها
ابن الوردي
نارنجةٌ في غصنِها
وهْو نضيرٌ أمْلَدُ
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي
وربَّ غزالةٍ طلعتْ
بقلبي وهْوَ مرعاها