قصائد غزل

حبيب العمر

مَحمد اسموني
مجزوء الرمل
ياحبيب العمر عندي لك مايرضي لوجـدي

سراب

مَحمد اسموني
مجزوء الرمل
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ لم أجـدْ إلا سـرابي

أثار هواك ناراً في فؤادي

الشرواني
الوافر
أثار هواك ناراً في فؤادي وحرَّك لي غراماً غير بادي

وعارض خد تأملته

أبو جعفر بن عاصم
المتقارب
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ

زارتك ذات لثام فاحم طلعت

أبو جعفر بن عاصم
البسيط
زارَتكَ ذاتُ لِثامٍ فاحِمٍ طَلَعَت وَالبَعضُ مِن وَجهِها لِلنَّاسِ مُنكَشِفُ

يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي

أحمد فتحي
مجزوء الرمل
يا لعينيك ويالي من تسابيح خيالي فيهما ذكرى من الحب ومن سهد الليالي

أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي

الحراق
البسيط
أَضاءَ وَجهَكِ بِالأَشواقِ أَحلاكي فَما أَعَزَّكِ في نَفسي وَأَحلاكِ

يا روضة بعدت بها أيدي النوى

ابن أبي الخصال
الكامل
يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى ضَنَّ الزَّمانُ بوررةٍ أَزدادُها

غادة تسلب العقول ولا بد

رفاعة الطهطاوي
الخفيف
غادةٌ تسلبُ العقولَ ولا بد ع وأعمالُ طرفها سِحريّه

لا ومرأى جمالك المسعودي

شهاب الدين الخلوف
الخفيف
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي

زرت ذات الخال في جنح الدجى

أحمد عزت باشا العمري
الرمل
زُرتُ ذاتَ الخالِ في جُنحِ الدُجى وهداني من ثناياها السَنا

فؤادي الفداء لها من قبب

التهامي
المتقارب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب