قصائد غزل
دمية حسناء تغري النظرا
إيليا ابو ماضي
دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَرا
أَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى
قالت وصفت لنا الرحيق وكوبها
إيليا ابو ماضي
قالَت وَصَفَت لَنا الرَحيق وَكوبَها
وَصَريعَها وَمُديرَها وَالعاصِرا
عيناك والسحر الذي فيهما
إيليا ابو ماضي
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما
صَيَّرَتاني شاعِراً ساحِرا
سلام عليها طفلة وفتية
إيليا ابو ماضي
سَلامٌ عَلَيها طِفلَة وَفَتِيَّةً
كَزَهرِ الرُبى البَسّامِ باكَرَهُ القَطرُ
ما لهند وكل حسناء هند
إيليا ابو ماضي
ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ
كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي
وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها
يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
وغادة سوداء براقة
بشار بن برد
وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة
كَالماءِ في طيبٍ وَفي لينِ
كأنها يوم راحت في محاسنها
بشار بن برد
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ
عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
ودوحة أنس أصبحت ثمراتها
ابن هندو
ودوحة أُنسٍ أصبحت ثمراتُها
أغاريدَ تجنيها ندامى وجلاسُ
أهاب الريم أرمقه
العطوي
أَهابُ الريمَ أَرمِقُهُ
وَأَضرِب هامَةَ الأَسَدِ
غازلته وبكفه تفاحة
صفوان التجيبي
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
مَنقولَةٌ مِن خَدِّهِ لِبَنانِهِ