العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل
سدلت غدائر شعرها أسماء
ابن هانئ الأصغرسَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ
وَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
والليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍ
وَضَحَتْ عليه عِمَامةٌ بيضاء
زارتْ نُعَاماها وزارَ خيالها
فتيمَّمَتْ بكليهما تَيْماءُ
ومشتْ تميس يجرُّ فضلَ ذيولها
دِعْصٌ يميلُ وبانةٌ غَنَّاء
هُنَّ المها يحوي كناسُ قلوبنا
منهن ما لا تحتوي السِّيراءُ
يُوحِشْنَ أفئدةً وهنَّ أَوانِسٌ
ويرُعْنَ آساداً وهنّ ظباء
وتحولُ دون قبابها هنديةٌ
بيضاءُ أو يَزَنِيَّةٌ سمراء
لأُمَزِّقَنَّ حشا الدُّجُنَّةِ نحوها
والليلُ قد دَهِمَتْ به الدهْناءُ
في متن زنجيِّ الأَديمِ كأنما
صَبَغْتهُ مما خاضَها الظلماء
وكأن محمرَّ البروقِ صوارمٌ
سُفِحَتْ على صفحاتِهِنّ دماء
أَو يَثْنِيَنِّي لا أَزورُ خيامَها
ولأَسعدَ القاضي الأشمِّ مضاء
قاضٍ له دِينٌ وصدقُ شهادةٍ
ذو الجاه فيها والضعيفُ سواءُ
وعدالة حُفِظَتْ بعقلٍ راسخٍ
لا تستميلُ جنابَهُ الأَهواء
قصائد مختارة
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي