قصائد عامه
لو شئت نهنهت من الدمع
السري الرفاء
لو شئت نهنهت من الدمع
وصنته عن دارس الربع
لما تنادى اليوم بالخفوف
السري الرفاء
لما تنادى اليوم بالخفوف
منهزما من الظلام الموفي
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
لهفي على القمر الذي
السري الرفاء
لهفي على القمر الذي
لما أبان لنا أفل
خليل الله إني اليوم عانٍ
عمر تقي الدين الرافعي
خَليلَ اللَهِ إِنِّي اليَومَ عَانٍ
وَإِنِّي لائِذٌ بِرِحابِ فَضلِك
ولقد مررت على المحدث مرة
السري الرفاء
ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةً
وإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاء
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء
قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ
فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاء
أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ
يرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
لم يشف بالدمع عليل الفراق
السري الرفاء
لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ
إذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ