قصائد عامه
أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي
صَحائِفُنا إِشارَتُنا
وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
قد ثبت الخاتم في خنصري
علية بنت المهدي
قَد ثَبَتَ الخاتَمُ في خُنصَري
إِذ جاءَني مِنكِ تَجَنّيكِ
أرى جسدي يبلي وسقمي باطن
علية بنت المهدي
أَرى جَسَدي يَبلي وَسَقَمي باطِنُ
وَفي كَبِدي داءٌ وَقَلبي سالِمُ
جد لي بها للشرخ من نشابها
السري الرفاء
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاء
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
حذيفة العرجي
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ
وفد الحجيج، وفي الجموع قلوب
حذيفة العرجي
وفدَ الحجيجُ، وفي الجموعِ قلوبُ
حضرتْ بلا أصحابها، وقلوبُ..
لقد أحببت في عينيك موتي
حذيفة العرجي
لقد أحببتُ في عينيكَ موتي
وأنتَ برغمِ موتكَ بي، تُكابر
لعلمك لم أعاقب غير نفسي
حذيفة العرجي
لعلمك لم أُعاقب غيرَ نفسي
مخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا!
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
حذيفة العرجي
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ
للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ
عودي نعد أيام كنا أصدقاء
حذيفة العرجي
عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْ
هو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْ