قصائد عامه
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي
قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ
من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
قصاراك أن تلقى الزمان مسلما
السري الرفاء
قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً
فليسَ يعافً الظًّلمُّ أن يَتَظَلَّمَا
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء
ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
أسلم للأيام أم لا أسلم
السري الرفاء
أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ
وأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
هل الحذق إلا لعبد الكريم
السري الرفاء
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِ
حَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما
وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
أبا إسحاق يا جبلي
السري الرفاء
أبا إسْحَاقَ يا جبلي
ألوذُ به ومُعتَصَمي
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
السري الرفاء
لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ
ومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
الله جارك ظاعنا ومقيما
السري الرفاء
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما
وضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديما
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء
ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما