العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل السريع
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاءذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌ
تَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْ
عُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُه
كأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌ
مِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْ
به الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَه
إلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِته
كلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةً
واستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌ
تَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةً
من كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبها
كما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍ
صِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاً
حَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ
قصائد مختارة
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي أبى القلب إلا وجده برُخاصِ فليس له منها أوانُ خلاصِ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ