العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل الطويل
ولقد مررت على المحدث مرة
السري الرفاءولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةً
وإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
وإذا ظِباءُ الأُنْسِ تَكتُبُ كُلَّ ما
يُملي وتُثبِتُ ما يَقولُ وتَسمَعُ
يَتجاذَبونَ الحِبرَ من مَلمومَةٍ
بَيضاءَ تَحْمِلُها عَلائِقُ أَربَعُ
من خالِصِ البَلُّورِ غُبِّرَ لَونُه
فكأنَّه سَبَجٌ يَلوحُ ويَلمَعُ
إن نَكَّسُوها لم تَسَلْ فَمليكُها
فيما حَوَتْهُ عاجلاً لا يَطْمَعُ
ومتَى أمالوها لِرَشْفِ رُضابِها
أداَّهُ فُوها وهي لا تَتَمنَّعُ
فكأنَّه قَلبي يَضَنّ بسِرِّهِ
أبدا ويَكتُمُ كُلَّ ما يُستَودَعُ
يمتاحها ماضي الشباة مذلق
يجري بميدان الطروس فيسرع
رِجلاهُ رَأسٌ عِندَها لكنَّه
يُلْفَى وبَرْءُ حَفَاهُ ساعةَ يُقطَعُ
وكأنَّهُ والحِبرُ يَخضِبُ رَأسَه
شَيخٌ لِوَصْلِ خَريدةٍ يَتَصَنَّعُ
لِمَ لا ألاحِظُهُ بِعَيْنِ جَلالَةٍ
وبه إلى اللهِ الصَّحائِفُ تُرفِعُ
قصائد مختارة
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
من سنة الأملاك فيما مضى
أحمد بن طيفور مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ
الحَمامَة
أنور العطار ونائحةٍ من بناتِ الهديلِ تبثُّ إلى الروضِ أحزانها
أمة فوق الصليب
توفيق زياد علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه
إنكار حقي يا ابن أبجر
الصنوبري إِنكارُ حقي يا ابنَ أبجرْ من فعلِ مثلك غيرُ مُنْكَرْ
سل البدر عني إن قدمت على البدر
صفوان التجيبي سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ يُخَبِّركَ أَنِّي مِثلُه أبَداً أَسرِي