العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الكامل البسيط الطويل
لما تنادى اليوم بالخفوف
السري الرفاءلما تنادى اليوم بالخفوف
منهزما من الظلام الموفي
وآمنت سواكن الحفوف
في كلل الظلماء والسجوف
قدنا لها حتفا من الحتوف
كلبا درير الشد بالخذروف
أبدع في جماله الموصوف
خطما يباهي شمم الأنوف
شنّفه الحسن بلا شنوف
وذنب كالنون في الحروف
يسبق شأو الريح في الصفوف
فالهارب المطلق كالمكتوف
والطست والضارب في صنوف
من الثقيل ومن الخفيف
لما رأيت ليلة الكسوف
حتى وقفنا بمهما وقوف
آمنة في البلد المخوف
فاختارها تخير العريف
كناظر ينظر في الصروف
فقرن المهزول بالمعلوف
وانصعن في المجهول والمعروف
لا يقف الإلف على المألوف
قصائد مختارة
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ