قصائد عامه
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
صفوان التجيبي
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً
رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ
يا وادي البان روى بانك المطر
محمد بن حمير الهمداني
يا وادي البان روَّىَ بَانكَ المطرُ
ولا عداكَ مُلِثٌ منه مُنحدِرَ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان
ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبي
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها
وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
بشار بن برد
هَزَزتُكَ لا لِأَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
لِأَمري وَلَكِنّي أَرَدتُ التَقاضِيا
سل البان عنهم كيف بعدهم البان
صفوان التجيبي
سَلِ البَانَ عَنهُم كَيفَ بَعدَهُم البَانُ
أَشَاقُوهُ إِذ سَارُوا وَرَاعُوهُ إِذ بَانُوا
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاري
ما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء
أجد اليوم جيرتك احتمالا
المتوكل الليثي
أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالا
وَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالا
حباني في الحمام حبي بطينة
أحمد الصافي النجفي
حبانَي في الحّمام حِبّي بطينة
يعيد شذاها مُكمَد القلب جذلانا
لقد كان بي في الأمس نهم قراءة
أحمد الصافي النجفي
لقد كان بي في الأمس نهم قراءةٍ
كأنيَ ظمآن الى المنهل الجاري
يا ذا الذي يعتد
ابن هندو
يا ذا الذي يَعتدُّ با
ذِنجانَه في الَمطعَم
حجابك إحسان إلى من حجبته
ابن هندو
حجابكُ إحسانٌ إلى مَن حَجَبتَهُ
وبُخلُك إسعافٌ لَمن أنتَ حَارِمُ