قصائد عامه
نبيذان في مجلس واحد
العطوي
نَبيذانِ في مَجلِسٍ واحِد
لا يُثارُ مَثرُ عَلى مَعسَر
ألا رب مولى غرني في عهوده
ابن هندو
ألا رُبَّ مَولى غرَّني في عُهودِهِ
يَمينٌ عليها صَافحتني يَمينُهُ
أعجبتن أن أناخ بي الدهر
العطوي
أَعجَبتُنَّ أَن أَناخُ بي الدَ
هرُ فَحاكَمتَهُ إِلى الأَقداحِ
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي
مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
يومنا طيب به حسن القصف
العطوي
يَومُنا طَيِّب بِهِ حُسنُ القَصـ
ـفِ وَحَثَّ الأَرطالِ وَالكاسات
اخطب لكأسك ندمانا فسر به
العطوي
اِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ
أَو لا فَنادِم عَلَيها حِكمَةِ الكُتُب
الله صير كل زوج حليلة
طانيوس عبده
الله صيَّر كل زوج حليلة
رأسا لها في معظم الأديانِ
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن برد
فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ
مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
خليلي قوما فاعذرا أو تعتبا
بشار بن برد
خَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا
وَلا تَعذُلاني أَن أَلَذَّ وَأَطرَبا
غدا سلف فأصعد بالرباب
بشار بن برد
غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ
وَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ
يا صاحبي أعيناني على طرب
بشار بن برد
يا صاحِبَيَّ أَعيناني عَلى طَرَبِ
قَد آبَ لَيلي وَلَيتَ اللَيلَ لَم يَؤُبِ
ما رد سلوته إلى إطرابه
بشار بن برد
ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِ
حَتّى اِرعَوى وَحَدا الصِبا بِرِكابِهِ