قصائد عامه
لما دعتني للعلا هماتي
إبراهيم الحضرمي
لما دعتني للعلا هماتي
لبيتها مستلئماً لا ماتي
عجبت فطمة من نعتي لها
بشار بن برد
عَجِبَت فَطمَةُ مِن نَعتي لَها
هَل يُجيدُ النَعتَ مَكفوفُ البَصَر
تخليت من صفراء لا بل تخلت
بشار بن برد
تَخَلَّيتُ مِن صَفراءَ لا بَل تَخَلَّتِ
وَكُنّا حَليفَي خُلَّةٍ فَاِضمَحَلَّتِ
ما اسم رباعي يخيف الورى
طانيوس عبده
ما اسم رباعيٌّ يخيف الورى
كأنه من هوله نكبه
مهلا أخي لم تلق ما قد لقيت
بشار بن برد
مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ
تَكادُ أَنفاسي بِروحي تَفوتُ
أراني قد تصابيت
بشار بن برد
أَراني قَد تَصابَيتُ
وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ
من أبي هشام يا رجال قصيدة
بشار بن برد
مِنَ أَبي هِشامٍ يا رِجالُ قَصيدَةٌ
تَبكي لَها الفِتيانُ وَالفَتَياتُ
لحب عناق الخود فوق الأرائك
إبراهيم الحضرمي
لحب عناق الخود فوق الأرائك
طلبت عناق القرن عند المعارك
قد امنا من الصبى بعجوز
طانيوس عبده
قد أمنَّا من الصبى بعجوز
ثم خضنا غمار كل عجوز
لما طلعن من الرقي
بشار بن برد
لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقي
قِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا
تعاشقتم عشقا نقيا مقدسا
طانيوس عبده
تعاشقتُم عشقاً نقيًّا مقدساً
رضي الناس عنه حين حلله الرب
تحمل الظاعنون فادلجوا
بشار بن برد
تَحَمَّلَ الظاعِنونَ فَاِدَّلَجوا
وَالقَلبُ مِنّي الغَداةَ مُختَلِجُ