العودة للتصفح
السريع
البسيط
السريع
الوافر
تحمل الظاعنون فادلجوا
بشار بن بردتَحَمَّلَ الظاعِنونَ فَاِدَّلَجوا
وَالقَلبُ مِنّي الغَداةَ مُختَلِجُ
بانوا بِخَودٍ كَأَنَّ رُؤيَتَها
بَدرٌ بَدا وَالظَلامُ مُرتَهِجُ
غَرّاءُ رَيّا العِظامِ آنِسَةٌ
مَكسورَةُ العَينِ زانَها دَعَجُ
يا وَيحَ نَفسي أَما لَنا أَبَداً
مِن حُبِّها سَلوَةٌ وَلا فَرَجُ
إِن يَكُ أَمسى الغَيورُ حَصَّنَها
وَغَيَّرَتها الشُهورُ وَالحِجَجُ
وَلَو تَرانا مَعَ الجِلاءِ إِذاً
بَدا لِعَينَيكَ مَنظَرٌ بَهِجُ
يا حُسنَها إِذ تَقولُ مازِحَةً
وَنَحنُ فَوقَ السَريرِ نَعتَفِجُ
لَقَد حَرِجنا وَهيَ مُعانِقَتي
تَلثَمُني وَالصَباحُ مُنبَلِجُ
فَقُلتُ يا مُنيَتي وَيا سَكَني
ما في عِناقٍ وَقُبلَةٍ حَرَجُ
قصائد مختارة
لا أحد هنا سواي
ندى
لا أحدٌ هنا سواي،
أنا والظلُّ،
ياملكاً لست بناسيه
المأمون
يا ملكاً لستُ بناسيهِ
وليتَني بالنفسِ أفديهِ
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
أودى الشباب وحب الخالة الخلبة
النمر بن تولب
أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
وَقَد بَرِئتُ فَما بِالصَدرِ مِن قَلَبَه
أصبحت من رأي أبي جعفر
إبراهيم الصولي
أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَر
في هَيأة تُنذِر بِالصَّيلَم
رجوتكمو لأمر أرنجيه
أحمد القوصي
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيه
بِهِ فكري تَسامى في اِضطِراب