قصائد عامه
خليفة يزني بعماته
بشار بن برد
خَليفَةٌ يَزني بَعَمّاتِهِ
يَلعَبُ بِالدَبّوقِ وَالصولَجان
بكى حريب فوقره بتعزية
بشار بن برد
بَكى حُرَيبٌ فَوَقِّرهُ بِتَعزِيَةٍ
ماتَ اِبنُ نِهيا وَقَد كانا شَريكَينِ
بلنسية بيني عن القلب سلوة
ابن عياش التجيبي
بَلَنسِيَةً بَيني عَنِ القَلبِ سُلوَةً
فَإِنَّكِ رَوضٌ لا أَحِنُّ لِزَهرِكِ
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت
إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
أشفارها أم صارم الحجاج
ابن عياش التجيبي
أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِ
وَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِ
إذا سلم المسكين طار فؤاده
بشار بن برد
إِذا سَلَّمَ المَسكينُ طارَ فُؤادُهُ
مَخافَةَ سُؤلٍ واعتَراهُ جُنونُ
من فتاة صب الجمال عليها
بشار بن برد
مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها
في حَديثٍ كَلَذَّةِ النَشوانِ
إذا الحرب قامت بهم شمروا
بشار بن برد
إِذا الحَربُ قامَت بِهِم شَمَّروا
وَكانوا أَسِنَّةَ خُرصانِها
أنا المرعث لا أخفى على أحد
بشار بن برد
أَنا المُرعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
ذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلقاصي وَلِلداني
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني
ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا
إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
حتام قلبي مشغول بذكركم
بشار بن برد
حَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُ
يَهذي وَقَلبُكِ مَربوطٌ بِنِسياني