قصائد عامه

لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم

إيليا ابو ماضي
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ

بات والكأس في الظلام

إيليا ابو ماضي
باتَ وَالكَأسُ في الظَلامِ في حَديثٍ وَلا كَلام

صاحت الضفضع لما شاهدت

إيليا ابو ماضي
صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم

ما عز من لم يصحب الخذما

إيليا ابو ماضي
ما عَزَّ مَن لَم يَصحَبِ الخَذِما فَاِحطِم دَواتَكَ وَاِكسِرِ القَلَما

لمني إذا حلت عن عهودي

إيليا ابو ماضي
لُمني إِذا حُلتُ عَن عُهودي وَلا تَلُمني عَلى هَيامي

سيرت في فجر الحياة سفينتي

إيليا ابو ماضي
سَيَّرتُ في فَجرِ الحَياةِ سَفينَتي وَاِختَرتُ قَلبِيَ أَن يَكونَ إِمامي

سكت خوفا وقلت الصفح من خلقي

إيليا ابو ماضي
سَكَتَّ خَوفاً وَقُلتَ الصَفحَ مِن خُلُقي وَنِمتَ جُبناً وَقُلتَ الحِلمُ مِن شِيَمي

فكم قالوا نمن فقلت كأسا

العطوي
مجزوء الوافر
فَكَم قالوا نَمنُ فَقُلتُ كَأساً يَطوفُ بِها قَضيبُ في كَثيبُ

هاج رسم دارس طرباً

ابن جوين الطائي
المديد
هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَللّتَ مُكتَئِبا

امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا

محمد عفيفي مطر
"ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة

بالباب أصلحك الله امرؤ لسن

محمد بن حمير الهمداني
البسيط
بالبابِ أصلحك الله امرؤٌ لَسِنٌ أمَضّهُ السيرُ والإِدلاجُ والسفرُ

مسامرة الأولاد كي لا يناموا

محمد عفيفي مطر
(1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.