قصائد عامه
هذا الليل
محمد عفيفي مطر
هذا الليل يبدأ
دهر من الظلمات أم هي ليلة جمعت سواد
إن النساء مضيئات ظواهرها
بشار بن برد
إِنَّ النِساءَ مُضيئاتٌ ظَواهِرُها
لَكِن بَواطِنُها ظُلمٌ وَإِظلامُ
نداءات على الجدران
محمد عفيفي مطر
نداءات على الجدران لم تقشرها الاظافر ولم يغسلها المطر
اختبىء ياقطاراً يهرول في الحلم
أمثل بني مضر وائل
بشار بن برد
أَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌ
فَقَدتُكَ مِن فاخِرٍ ما أَجن
ودعجاء المحاجر من معد
بشار بن برد
وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
ربما يثقل الجليس وإن كان
بشار بن برد
رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كا
نَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ
لمن الخيام بذي رقع
محمد بن حمير الهمداني
لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْ
كانت تُصافُ وتُرْتبع
شط بسلمى عاجل البين
بشار بن برد
شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
لو كنت شاعراً
محمد عفيفي مطر
لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ
لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
نظرت عيني لحيني
بشار بن برد
نَظَرَت عَيني لِحيَني
نَظَراً وافَقَ شَيني
لو
محمد عفيفي مطر
لو أنني قابلتكم في البعث والنشور
مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
بشار بن برد
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا