قصائد عامه

لا تحسدن على تناول رقبة

أحمد الصابوني
الكامل
لا تحسدن على تناول رقبة شخصا تبيت له المنون بمرصد

كم بين طيات العصور الخاليه

إيليا ابو ماضي
كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَه عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه

ألا أيها الباكي فديتك باكيا

إيليا ابو ماضي
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا

أروي لكمعن شاعر ساحير

إيليا ابو ماضي
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ حِكايَةً يُحمَدُ راويها

أنشودة في ضميري كم أواريها

إيليا ابو ماضي
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها

لا لهفة النفس على غابة

إيليا ابو ماضي
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍ كُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيها

يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه

إيليا ابو ماضي
يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ وَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِ

عاد للأرض مع الصيف صباها

إيليا ابو ماضي
عادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباها فَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها

الحشد ملء الدار لكن

إيليا ابو ماضي
الحَشدُ مِلءُ الدارِ لَكِن لَم يَرَ أَحداً سِواها

اسألوها أو فاسألوا مضناها

إيليا ابو ماضي
اِسأَلوها أَو فَاِسأَلوا مَضناها أَيُّ شَيءٍ قالَت لَهُ عَيناها

مرت ليال وقلبي حائر قلق

إيليا ابو ماضي
مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ

السحب تركض في الفضاء ركض الخائفين

إيليا ابو ماضي
السُحْبُ تركضُ في الفضاء الرحبِ ركضَ الخائفين وَالشَمسُ تَبدو خَلفَها صَفراءَ عاصِبَةَ الجَبين