العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
البسيط
يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه
إيليا ابو ماضييا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ
وَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِ
بَحَثتُ لي عَن مُعَزٍّ يَومَ مَصرَعِهِ
فَلَم أَجِد غَيرَ مَحزونٍ أُعَزّيهِ
وَما سَأَلتُ اِمرَأً فيما تُفَجِّعُهُ
إِلّا وَجاوَبَ إِنّي مِن مُحِبّيهِ
كَأَنَّما كُلُّ إِنسانٍ أَضاعَ أَخاً
أَوِ اِنطَوَت فَجأَةً دُنيا أَمانيهِ
فَذا أَساهُ لَهيبٌ في أَدالُعِهِ
وَذا أَساهُ دُموعٌ في مَآقيهِ
فَهَل دَرى أَيَّ سَهمٍ في القُلوبِ رَمى
لَمّا نَعاُ إِلى الأَسماعِ اعيهِ
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذا الرَوضُ قَد طَلَعَت
فيهِ الرَياحينُ وَاِفتَرَّت أَقاحيهِ
وَشاعَ أَيّارُ عِطراً في جَوانِبِهِ
وَنَضرَةً وَاِخضِراًّ في رَوابيهِ
فَأَينَ شِعرُكَ يَسري مَع نَسائِمِهِ
وَأَينَ سِحرُكَ يَجري في سَواقيهِ
هَجَرتَهُ فَاِمَّحَت مِنهُ بَشاشَتُهُ
ماتَ الهَوى فيهِ لمّا ماتَ شاديهِ
أَغنى عَنِ الدُرِّ في القيعانِ مُختَبِئً
دُرٌّ يُساقيطُهُ الحَدّادُ مِن فيهِ
وَكانَ لِلسِحرِ تَأثيرٌ فَأَبطَلَهُ
بِالسِحرِ يَجري حَلالاً في قَوافيهِ
بَلاغَةُ المُتَنَبّي في مَدائِحِهِ
وَدَمعُ خَنساءَ صَخرٍ في مَراثيهِ
لا يَعذَبُ الشِعرُ إِلّا حينَ يَنظُمُهُ
أَو حينَ يُنشِدُهُ أَو حينَ يَرويهِ
وَيا طَبيباً يُداوي الناسَ مِن عِلَلٍ
داءُ الأَسى اليَومَ فيهِم مَن يُداويهِ
أَمسى الَّذي كانَ يَشجينا وَيُطرِبُنا
لا شَيءَ يُطرِبُهُ لا شَيءَ يَشجيهِ
لَقَد تَساوى لَدَيهِ شَدوُ ساجِعَةٍ
وَصَوتُ نائِحَةٍ في الحَيِّ تَبكيهِ
صارَت لياليهِ نَوماً غَيرَ مُنقَطِعِ
وَلَم تَكُن هَكَذا قَبلاً لَياليهِ
قَد كانَ نِبراسُنا في الموعضِلاتِ إِذا
ما لَيلُها جُنَّ وَاِربَدَّت نَواصيهِ
فَمَن لَنا في غَدٍ إِن أَزمَةٌ عَرَضَت
وَلَيسَ فينا أَخو حَزمٍ يُضاهيهِ
مَن لِلحَزينِ يُواسيهِ وَيُسعِدُهُ
وَلِلمَريضِ يُداويهِ فَيَشفيهِ
يا قائِدَ القَومِ إِن تَسأَل فَإِنَّهُم
باتوا حَيارى كَإِسرائيلَ في التيهِ
لَمّا رَأوكَ مُسَجّى بَينَهُم عَلِموا
ما العَيشُ غَيرَ أَخايِّلٍ وَتَمويهِ
يا رِزقُ قَلبي عَلَيكَ اليَومَ مُنفَطِرٌ
وَكُلُّ قَلبٍ كَقَلبي في تَشَظّيهِ
لَم يَحُِ نَعشُكَ جِسماً لا حِراكَ بِهِ
بَل أَنتَ آمالُنا مَوضوعَةٌ فيهِ
غَداً يُواريكَ عَن أَبصارُنا جَدَثٌ
لَكِنَّ فَضلَكَ لا شِئٌ يُواريهِ
قصائد مختارة
لعمري لقد أزرى سهيل بصهره
بشار بن برد
لَعُمري لَقَد أَزرى سُهَيلٌ بِصِهرِهِ
وَوَلّاهُمو في شَركِهِ غَيرَ صالِحِ
إني أرى في جدار دار
السري الرفاء
إني أرى في جدار دار
ثلاثة يمنة تدور
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
من لا له حبيب
شهاب الدين الخفاجي
مَن لا له حَبِيبُ
فإنَّه غَرِيبُ
تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيص
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ
إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
مولاي إن أنا أخرت الحضور فما
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما
عُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِ