العودة للتصفح
الكامل
السريع
الطويل
الكامل
البسيط
مجزوء المنسرح
الحشد ملء الدار لكن
إيليا ابو ماضيالحَشدُ مِلءُ الدارِ لَكِن
لَم يَرَ أَحداً سِواها
فَتّانَةٌ خَلّابَةٌ
كَالياسَمينَةِ في شَذاها
وَفى عَلَيها وَهيَ تَش
طُرُ كَالفَراشَةِ فَاِشتَهاها
شَكَتِ الصَبابَةُ مُقلَتا
هُ فَجاوَبَتهُ مُقلَتها
حَتّى إِذا ما اِختارَ كُلُّ
فَتىً رَفيقَتَهُ اِصطَفاها
وَرَأَت بِهِ مَن تَبتَغي
وَكَما رَأَتهُ كذا رَآها
وَتَقَدَّما لِلرَقصِ يَق
رَء ناظِرَيهِ ناظِراها
مُتَلاصِقي الجِسمَينِ يَس
نُدُ ساعِدَيهِ ساعِداها
وَتَكادُ لَولا الخَوفُ تَل
مُسُ وَجنَتَيهِ وَجنَتاها
مُتَدافِعَينِ كَمَوجَتَي
نِ خُطاهُ تَتبَعُها خُطاها
يَمشي فَتَمشي وَهي تَح
سَبُهُ يَسيرُ عَلى حَشاها
هِيَ في لِثامٍ كَالدُجى
مُحلَولِكٌ وَكَذا فَتاها
لَكِنَّما الأَلحاظُ تَخ
تَرِقُ السُتورَ وَما وَراها
فاضَ الغَرامُ فَقالَ آهِ
وَقالَتِ الحَسناءُ آها
فَاِنسَلَّ مِن أَصحابِهِ
سِرّاً وَأَغضَت جارَتاها
وَمَشى بِها في رَوضَةٍ
قَد نامَ عَنها حارِساها
حَتّى إِذا أَمِنّا الوَرى
وَشَكا الهَوى وَشَكَت هَواها
طارَت بِبُرقُعِها وَبُر
قُعِهِ عَلى عَجَلٍ يَداها
كَيما تُقَبِّلُ ثَغرَهُ
وَيُقَبِّلُ المَعشوقُ فاها
فَرَأى المُتَيَّمُ بِنتَهُ
وَرَأَت مَليحَتُنا أَباها
قصائد مختارة
تعس الغراب لقد جرى بفراق
العباس بن الأحنف
تَعِسَ الغُرابُ لَقَد جَرى بِفِراقِ
هَلّا جَرى بِتَزاوُرٍ وَتَلاقِ
لا تغترر بالناس فيما ترى
مصطفى صادق الرافعي
لا تغترر بالناسِ فيما ترى
فهمْ معَ الفاتِحِ في كلِّ بابْ
ومشمولة قد هام كسرى بكأسها
صلاح الدين الصفدي
ومشمولةٍ قد هام كسرى بكأسها
فاضحى ينادي وهو فيها مصور
قد سار جرجس في الشبيبة راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
كَالغُصنِ فاجَأهُ قَضاءٌ عاجِلُ
تضاحكت أن رأت شيباً تفرعني
الفرزدق
تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيباً تَفَرَّعَني
كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ
عندي مملوكة إذا حملت
ابن عنين
عِندِيَ مَملوكَةٌ إِذا حَملَت
عَلِمتَ حَقّاً بِأَنَّها مُتئِم