قصائد عامه
مالي وما للرشء الأغيد
إيليا ابو ماضي
مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ
خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي
يا عمرو لا تفجر بمكة
بكر الجرهمي
يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْـ
ـةَ إِنَّها بَلَدٌ حَرامُ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بكر الجرهمي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ
طحا بك قلب في الحسان طروب
علقمة الفحل
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
علقمة الفحل
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ
أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
ذهبت من الهجران في غير مذهب
علقمة الفحل
ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ
وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ
وهيامهم بالبلبل الصداح
إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى
وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ
يا ميتا فيه جمال الحياة
إيليا ابو ماضي
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة
ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات
ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
علقمة الفحل
وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
أبصرت في الحقل قبيل المغيب
إيليا ابو ماضي
أَبصَرتُ في الحَقلِ قُبَيلَ المَغيب
سُبُلَةً في سَفحِ ذاكَ الكَئيب
سلام على السيد المجتبى
إيليا ابو ماضي
سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبى
كَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
إيليا ابو ماضي
عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا
أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر