قصائد عامه
مرحباً بالعيد إذ هلّ هلاله
عمر تقي الدين الرافعي
مرحباً بِالعيدِ إِذ هَلَّ هِلالُهُ
بَيتُ شِعرٍ في الهُدى صَحَّ اِرتِجالُهُ
لله قوم رضوا عن ربهم ومضوا
عمر تقي الدين الرافعي
لِلَّهِ قومٌ رَضوا عن رَبِّهِمْ ومَضَوا
فَحَصَّلوا مُبتغاهُم منهُ حينَ رَضَوا
إلى عالم الأرواح في الملأ الأعلى
عمر تقي الدين الرافعي
إِلى عالمِ الأَرواحِ في المَلَأِ الأَعلى
إِلى الحَضرةِ الكُبرى إلى المَشهدِ الأَجلى
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء
لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ
وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
إليك جامعة الدين التي اتحدت
عمر تقي الدين الرافعي
إِلَيك جامِعَةُ الدينِ الَّتي اِتَّحدَت
بِها القُلوبُ فلا خَصمٌ وَلا حكمُ
تصدق علي بنصف بقاء
حذيفة العرجي
تصدّق عليّ بنصفِ بقاء
ووفِّقْ بما شئتَ
أقبلت نساء في أنثى
حذيفة العرجي
أقبلتِ نساءً في أُنثى
ونشرتِ هواكِ بقلبي الصَّبْ
بين انتظارات..
حذيفة العرجي
بينَ انتظاراتٍ..
وخيباتٍ نقاومها بشيءٍ من أمل
على نبرة
حذيفة العرجي
قلبي وأعرفُهُ لا تأمَني خَطَرَهْ
قبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَة
لا يحسبون لنا حسابا.. حقهم!
حذيفة العرجي
لا يحسُبونَ لنا حساباً.. حَقُّهُم!
هل يُفزعُ الراعي.. قطيعُ شِيَاهِ؟
خلوة
حذيفة العرجي
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ
وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
لعنة الكاف
حذيفة العرجي
أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا
ويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!