قصائد عامه
ملاعبة الشيطان
أمجد ناصر
ليس الفرحُ باقةَ وردٍ تأتيك بلا مناسبةٍ
ولا عنوانا لحفلة سمرٍ علي شرف الغريب
الشافعي
أمجد ناصر
(1)
(إلى صلاح الحباشنة)
فلا يغرركم مني ربيع
خثيم بن عدي
فَلا يَغْرُرْكُمُ مِنِّي رَبِيعٌ
فَقَدْ يَنْأَى الْقَرِينُ عَنِ الْقَرِينِ
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
ولقد مررت على المحدث مرة
السري الرفاء
ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةً
وإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
لم يشف بالدمع عليل الفراق
السري الرفاء
لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ
إذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
ألا فابكي أعيني لا تملي
أم الأغر بنت ربيعة التغلبية
أَلا فاِبكي أَعِينِيَ لا تَمَلِّي
فَلي بِمصابنا أَبَداً عَويلُ