قصائد عامه
سيدة الوهم
عبد الرزاق الدرباس
عاشق ، قلبه في يديه ..
حالم بالأماني التي غادرته..
وردة المنافي
عبد الرزاق الدرباس
يعذبني في هواك نشيدي..
و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضان
يا بارق العلم حدث عن نوادره
عن المحاسن منها من جواهره
التمثال
عبد الرزاق الدرباس
متثاقل الرأس الكبير بلا حراك..
ومآثر التاريخ تولد من شفاهك..
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أبو العلاء المعري
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
أبو العلاء المعري
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
عظيم لعمري أن يلم عظيم
أبو العلاء المعري
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعري
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
زجاج محطم
عبد الرزاق الدرباس
سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
بدا طالع الاقبال في مشرق المجد
أحمد آل ماجد
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ
وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ